لقاء أخوي وتشاوري يجمع القنصل العام للجزائر بلندن بممثلي الجمعيات الجزائرية، المدارس و الفاعلين من أبناء الجالية الوطنية بالمملكة المتحدة

في إطار أول نشاط مباشر له بعد تعيينه، جمع السيد القنصل العام للجزائر لدى المملكة المتحدة يوم أمس، الخميس 24 سبتمبر2026، عددا من ممثلي الجمعيات الجزائرية الناشطة لفائدة الجالية، إلى جانب عدد من مديري وممثلي المدارس من الجزائريين، وعدد من الفاعلين في المجتمع المدني المقيمين بالمملكة المتحدة والمهتمين بشؤون الجالية، ممن سمحت ظروفهم من تلبية الدعوة.
وقد اتسم اللقاء بروح أخوية وبصراحة وانفتاح كبيرين، حيث شكل مناسبة لطرح مختلف مشاغل واهتمامات ابناء الجالية المقيمين بالمملكة المتحدة، وتبادل الآراء حول سبل تطوير العمل لفائدة الجالية وتعزيز التواصل بينها وبين القنصلية العامة من خدمة جاليتنا بمختلف شرائحها و مكوناتها.
كما أتاح اللقاء للحاضرين فرصة للتعارف وتبادل الخبرات، والتعرّف عن قرب على حجم النشاط الخيري والاجتماعي المهم الذي تقوم به الجمعيات و الفاعلين الجزائريين لفائدة أبناء الجالية، وما تبذله من جهود في مختلف المجالات، مما شكل اندهاش وسط الحاضرين من خلال غياب التواصل في ما بينها وجهل العديد منهم بوجود جمعيات يسيرها جزائريين من هذا الوزن في المملكة المتحدة.
وشكل اللقاء كذلك مناسبة لعرض الخطوط العريضة لخارطة الطريق للفترة القادمة، إلى جانب تقديم الإجراءات والتدابير التي اتخذتها القنصلية خلال الفترة الأخيرة بهدف تحسين الخدمات القنصلية وتطوير آليات التواصل بين القنصلية والجالية الوطنية من خلال تحسين خدمة الهاتف بالقنصلية ، التواصل الالكتروني مع المصالح القنصلية، القنصلية المتنقلة، تفعيل دور المحام المستشار..... ، وذلك في إطار التوجهات العامة للدولة و وفاءا لتعهداتها اتجاه جاليتها بالخارج.
كما تم التأكيد على أهمية المرحلة القادمة في إعادة تفعيل دور الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة، وتعزيز مساهمتها في خدمة أبناء الجالية وربط جسور أقوى مع الوطن، من خلال إشراك الجمعيات والمدارس والكفاءات من قانونيين وطلبة وأكاديميين ورجال أعمال وفاعلين في المجتمع المدني، بما يساهم في توحيد الجهود والاستفادة من الطاقات والكفاءات المقيمة بالخارج.
كما قام في نهاية اللقاء أحد المشاركين وممثل أحد الجمعيات الى تقديم لوحة فنية قيمة من انجازه الشخصي الى القنصلية العامة والمكتوبة بالخط القندوسي نسبة لقبيلة القنادسة بولاية بشار كتب عليها "الجزائر المحروسة".
وقد اختتم اللقاء في أجواء إيجابية عكست الرغبة المشتركة في فتح صفحة جديدة من التعاون والتواصل والعمل المشترك، بما يخدم مصالح الجالية ويعزز صلتها بوطنها تحت شعار الجزائر أولا، الجزائر أخيرا و الجزائر دائما.
واذ تشكر القنصلية العامة المشاركين في هذا اللقاء كل باسمه و باسم الجمعية أو المدرسة التي يمثلها فإنها تطمح الى أن تكون اللقاءات القادمة أكثر حضورا و تمثيلا لجاليتنا و ستكون للقنصل العام لقاءات أخرى مع الطلبة، الكفاءات العلمية و المهنية، رجال الأعمال، جمعيات أخرى، و مواطنين من مختلف الشرائح.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |




